الموت الدماغی: دراسه فقهیه استدلالیه مقارنه
سایت نصوص معاصره
2014 م.
عربی
يقول الله تعالى: >كلُّ نفس ذائقة الموت ثمَّ إلينا ترجعونالله يتوفى الأنفس حين موتها< (الزمر: 42)، فالموت من الحقائق التي عايشها الإنسان منذ وجد على هذه البسيطة، دون أن يكون له اليد الطولى في ردِّها أو إبطالها أو رفعها عنه، فقهرته دون أن يلمسها بسوء، فكانت القدر المقدَّر الذي لا مناص منه ولا مهرب، وقد استفاد العلماء لدراسة ظاهرة الموت من انفجار المعلوماتية الذي حصل في أواخر القرن العشرين، فأثار ذلك تساؤلاً حقيقيّاً أثاره علماء الطبّ الحديث، عن رأي الأديان ــ سيما الإسلام ــ في مسألة «الموت الدماغي» على مستوى اعتباره نقطة تحقّق الموت الحقيقي دون أن يكون للأمور الأخرى، كتوقف القلب عن النبض، والجسد عن الحراك، عنصر القوامية في ذلك، سيما وأنها عندهم أمور تتحقق بعد موت الدماغ؛ وبالتالي فهي عارضة على الموت، متوقفة عليه، وليست عينه وذاته، وهو ما لا يستأنس به العرف، بل ويرفضه، بحيث لا يعتبرون الإنسان ميتاً إلا بعد توقف القلب عن النبض، والجسد عن الحراك، وظهور علامات الموت التي استقرؤوها طوال سنين وعهود
الموت الدماغي – دراسة فقهية استدلاليّة مقارنة
بازیابی پسورد
پسورد شما به ایمیل شما ارسال خواهد شد