المعالجات الفقهيه للمغالاه فی تکاليف الزواج و آثارها الاجتماعيه
مجله البحوث الفقهیه و القانونیه، سال 2022، شماره 39، ص.: 1965-2064.
2022 م.
يهدف هذا البحث إلي بيان ما دعا إليه الإسلام من التيسير، وعدم المغالاة في تكاليف الزواج،
و أن المال ليس مقصودًا في الزواج بذاته، بل العفة والإحصان وطلب الذرية. لبناء مجتمع صالح، وعلى الرغم من ذلك فقد انتشر فی عصرنا مظاهر متعددة للمغالاة فی تكالیف الزواج منها: المغالاة فی المهور، والجهاز ومتاع البیت بالإضافة إلى حفلات الخاطبة الخطابة والزفافات. الزواج، ولها تداعيات خطيرة على المجتمع منها: انتشار العنوسة، والتحرش الجنسى، والشذوذ الجنسى، والاستدانة للوفاء بمتطلبات الزواج، والاعتداء علي الغير أو النفس بالقتل، ولبحثه
في المهور أصبحت عقبة أمام الشباب، فلولي الأمر تحديدها، ويكون ذلك بمشورة أهل الخبرة من علماء الفقه والاجتماع والاقتصاد. حتي يتوافق التحديد مع كل بيئة ومتطلباتها. لأنه لم یرد نهی عن التحید.
الجهاز ومتاع البيت مسؤولية الزوج في الأساس، إلا أنه إذا تم التراضي أو جرى العرف بمساهمة الزوجة أو وليها فيه، فذلك يكون على سبيل التبرع لا إلزام فيه.
ینبغی أن یقتصر الجهاز ومتاع البیت علی ما هو ضروری للحیاة الحالیة للزوجین اقتداءً بالنبی ( < ) حينما جهزته ابن فاطمة.
الأصل فی حفلات الزواج انها مشروعة؛ للإهداء الزوجة لزوجه ها بضوابطها الشرعیة.
الاستدانة فی أمر الزواج نتج عنها ظاهرة الغارمون، وعالجها الفقه الإسلامى بالسداد من مصارف الزكاة، ما لم یكن قد استدان لمحرم.
واژههای کلیدی: المقالاة الزواج، المهر، الجهاز، حفلات الزفاف
بازیابی پسورد
پسورد شما به ایمیل شما ارسال خواهد شد