تعدد الزوجات بين الشريعه الاسلاميه والرويه الحداثيه: دراسه فقهيه نقديه
چندهمسری (Polygamy) | حقوق زوجه | حقوق زوجین | همسران (Spouses)
مجله کلیه الدراسات الاسلامیه والعربیه للبنات بدمنهور، سال 2020، شماره 4، ص.: 575-636.
2020 م.
ان من أکثر المواضيع التي تشهدها الساحة الدينية والثقافية والفکرية اليوم في المجتمعات الإسلامية والعربية والتي تثير جدلا واسعا ، وشغلت المفکرين والعلماء مسلمين وغير مسلمين قديما وحديثا موضوع تعدد الزوجات ، حيث ظهر في هذا الزمان من يتهم الشريعة أنها أنتجت تشريعا ذکوريا يحقق مصالح الرجل وأهواءه، ويقف ضد مصالح المرأة ويمتهن کرامتها، ومن خلال ذلک تولدت هجمات شرسة ضد الشريعة الإسلامية والتشکيک في عدالتها، وأنها غير صالحة لکل زمان ومکان ، کما امتدت هذه الهجمات للنيل من الفقه الإسلامية واتهامه بأنه فقه ذکوري من نسج هوى الرجل الذي صنع الفقه وحاک معاييره للقضاء على حق المرأة، وحجب الخطاب القرآني الذي نادى بالمساواة بين الرجل والمرأة کما يزعمون، فأحببت أن أشارک بجهد المقل للتصدي لهذه الشبهات والرد عليها ، فعرضت لتعريف التعدد وحکمه، وهل الأصل التعدد أم الإفراد ؟ وآراء العلماء في ذلک ، وموقف الحداثيين من موضوع التعدد وأبرز الشبهات المثارة حول هذا الموضوع ، وقد توصلت لما يلي :
تعدد الزوجات عرف في الشرائع السماوية قبل الإسلام فهو ليس بدعة إسلامية ابتدئها الإسلام ، کما ينادي بذلک الحداثيون ، بل هو تشريع ديني أباحته نصوص الکتاب والسنة النبوية بشرط العدل بين الزوجات ,التشکيک في صلاحية الشريعة الإسلامية – انطلاقا من المبدأ الحداثي الذي ينادي بترک الموروث القديم – وذلک من خلال إثارة المواضيع التي تتعلق بالمرأة والمناداة بحريتها ورفع الظلم عنها بخاصة موضوع تعدد الزوجات وما تکابده المرأة المسلمة من ظلم جراء ذلک التشريع والرد الحاسم على أهم الشبهات المثارة في هذا الموضوع .
الرد الملجم من أهل الاختصاص والعلم الشرعي لکل ما يثار من شبه حول قضية تعدد الزوجات والمناداة بالمساواة فيها بين المرأة والرجل، وعدم ترک هذه الشبه دون التصدي لها، حتى لا يتحقق لأعداء الدين ما أرادوا من الطعن بالشريعة الإسلامية ونصوصها والنيل من الفقه الإسلامي .
واژههای کلیدی: الزوجات، الشريعة الإسلامية، الرؤية، الحداثية
بازیابی پسورد
پسورد شما به ایمیل شما ارسال خواهد شد