مساله قطع العضو من الميت دماغيا للترقيع وزرع الاعضاء البشريه بين المذاهب الاسلاميه (فایل منبع موجود نیست)
مجله البحوث والدراسات الشرعيه، 2013، شماره 16، ص.: 173 - 190.
2013 م.
لا يخفى أن علم الطب البشري تقدم تقدماً كبيراً، ورافقه الكثير من المستجدات والمسائل الطبية المستحدثة، مما يحتاجه الناس ويضطرون إليه في حياتهم، الأمر الذي يستدعي بيان الحكم الشرعي في كل قضية مستحدثة من تلك القضايا، والتي منها مسألة (زراعة الأعضاء البشرية) وما يتفرع عنها. لذا عمدت الدراسة الحالية إلى استجلاء الموقف الفقهي والشرعي من خلال فقهاء أهل السنة، وفقهاء الشيعة، واستخراج واستنباط الحكام الإسلامية وبيان الأدلة لآراء المذاهب الفقهية حول مسألة زراعة الأعضاء البشرية. واختارت الدراسة هذا الموضوع نظرا للقصور في الدراسات السابقة التي تناولت هذا الموضوع، حيث إن بعضها اقتصر على بيان الآراء الفقهية في المسألة دون ذكر الأدلة، والبعض الآخر اقتصر على دراسة المسألة عند أهل السنة فقط، فكان لابد من دراسة تستكمل هذا النقص للخروج بتصور فقهي واضح حول هذه المسألة. واعتمدت الدراسة في تناولها على المنهجية الوصفية التحليلية من حيث أنها تقوم بتصوير المسألة تصويراً دقيقا، ثم ذكر أقوال الفقهاء فيها شيعة وسنة، مع إيراد شواهد الموافقين منهم والمخالفين وتفصيل أدلتهم، بالرجوع إلى أمهات كتب الفقه المعتمدة، والاقتصار على الآراء المعتمدة وتجنب الشاذ منها، ومن ثم مناقشة تلك الأدلة والتعليق عليها، والخروج برأي نختاره الدراسة مما يعضده الدليل والبرهان. خرجت الدراسة الحالية بمجعة من النتائج الفقهية التي يمكن إجمالها بأن الموت شرعا عبارة عن انفصال الروح عن الجسد، وقطع تعلقه عنه انقطاعا نهائيا غير مؤقت، وخروج الروح إنما يعرف بالعلامات الحسية للموت، ولا يثبت الموت إلا بعد تحقق العلم اليقيني، فلا يكفي مجرد الشك أو غلبة الظن. وأن الموت الدماغي لا يعني خروج الروح وليس نهاية الحياة الإنسانية؛ لذلك لا يجوز أخذ العضو من الميت الدماغي.
واژههای کلیدی: الموت الدماغي، زراعة الأعضاء البشرية، الأطباء المسلمون، المذاهب الفقهية، الأحكام الشرعية
بازیابی پسورد
پسورد شما به ایمیل شما ارسال خواهد شد